منتديات مجانين باربار

اهلاًٌُ وسهلا بالزوار الكرام يشرفني حظوركم في المنتدى الذي امامكم واذا لم تكن من اعضاء المنتدى نرجو التسجيل معنا في هذا المنتدى لتسجيل اضغط على التسجل واذا كنت من اعضاء المنتدى اذهب لدخول واضغط دخول
وشكراًَُ
(المدير العام للمنتدى)
منتديات مجانين باربار

منتديات مجانين باربار

المواضيع الأخيرة

» تحذير الاصحاب المواقع و المنتديات
الإثنين أغسطس 12, 2013 11:21 am من طرف المدير العام

» الأرق ااااااااااااا
الجمعة مارس 29, 2013 12:30 pm من طرف المدير العام

» قسم الأخوة هوراتي للفنان الفرنسي جاك لوي دافيد
الجمعة مارس 29, 2013 12:28 pm من طرف المدير العام

»  || كلمات من ذهب ||
الجمعة مارس 29, 2013 12:15 pm من طرف المدير العام

» أوقات النوم
الجمعة مارس 08, 2013 10:22 am من طرف المدير العام

» الخطابه أم سيد صادق
السبت مايو 26, 2012 9:28 am من طرف أم سيد صادق

» !حبهم جنة!
الأحد ديسمبر 18, 2011 5:23 pm من طرف رئيس المنتدى

» صور ثور 14 فبراير
الجمعة ديسمبر 09, 2011 11:21 pm من طرف رئيس المنتدى

» {0.:حصري:.0}لعبة حرب المساجين
الجمعة أكتوبر 28, 2011 12:33 pm من طرف المدير العام

التبادل الاعلاني

مايو 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ الأحد يونيو 30, 2013 3:28 pm


    ما اروع ان تسعد غيرك......... (حصري)

    شاطر
    avatar
    رئيس المنتدى
    Admin

    عدد المساهمات : 115
    تاريخ التسجيل : 28/02/2011

    ما اروع ان تسعد غيرك......... (حصري)

    مُساهمة من طرف رئيس المنتدى في الخميس مايو 05, 2011 6:49 pm

    سلام الله عليكم

    ما أروع أن نسعد الآخرين ....

    في إحدى المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
    كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء

    وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين

    وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

    وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.

    ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.

    وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.

    نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.

    كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.

    ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟

    إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك . وشكرا تقبلوا مروري


    * ((((حصري))))*


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مايو 24, 2017 5:46 pm